لا تُرْهِبِينِي بِقَوْمٍ وَانْظُرِيِ نَفَرِي
هَلْ مِثْلَ وَاحِدِهِمْ مِنْ مَعْشَرٍ رَجُلُ
إِنِّي أَبَى حَمَلٌ ضَيْمِي وَمَنْقَصَتِي
فلا يُعادَلُ قَوْلٌ قَالَهُ حَمَلُ
يَأْبَى لَهُ الذُّلَّ أَنْفٌ لَمْ يُسَمْ رَغَماً
وَالْبِيْضُ مَشْحُوذَةً وَالْخَيْلُ وَالْأَسَلُ
وَأَيْقَنَ الْمَوْتُ أَنَّ الْمَوْتَ لاحِقُهُ
ولا يُوَرِّطُهُ فِي سَوْرَةٍ أَمَلُ
حَتَّى يَبِيتَ شَرِيدَ النَّفْسِ أَوْ لَحِماً
على سَرِيِّ دَمٍ مِنْ مَعْشَرٍ قُتِلُوا
على الْغَوانِي غَرِيفٌ لَيُّ مِرَّتِهِ
ولا يَقُولُ لِأَهْلِ الدَّارِ ما فَعَلُوا
وِرَاثَةً عَنْ أَبِيهِ غَيْرَ مُطْرَفَةٍ
فذاكَ وَرَّثَهُ آباؤُهُ الْأُوَلُ