تخطَّ إلى المحتوى

يا من رمى كبدي وناما

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

يا من رمى كبدي وناما

عنّي وما بلغ الفِطاما

قد كنتُ أضحك هازئًا

من عاشقٍ يُبدي الهياما

وألوم كلَّ مُدلَّهٍ

في حبّه فَقَدَ المناما

إني لقد أمسيتُ من

وجدي وأتراحي المُلاما

من لم يذق حُرَقَ الهوى

جهلَ الصبابةَ والغراما

لكِ مقلةٌ ما إن رنتْ

تصطاد باللحظ الهُماما

أوقدتِ بين جوانحي

نارًا تلظّى أو ضِراما

هي نظرةٌ منها جَنيْ

تُ الهمَّ والكُرَبَ العِظاما

شوقٌ إليكِ أبثّه

قد زاد في جسدي السّقاما

لا تقتلي بكِ مُغرمًا

فالحبُّ ما عرفَ الحراما

أسكرتِني في لحظةٍ

وسقيتِني منها المداما

لكِ وردةٌ في وجنةٍ

حمراءُ تستغوي الغلاما

والخدُّ منكِ كأنه

بدرُ الدجى أخذ التَّماما

والشمسُ تخجل إن بدتْ

ورأتكِ تلتحف الغماما

أنا سائرٌ في ليلةٍ

من ذا يضيء ليَ الظلاما؟

نادمتُ آلامي وما

نادمتُ من طربي الندامى

تلك المنازلُ بيننا

بعدتْ فلم نسمع كلاما

هلاّ بعثتِ مع النَّسي

مِ لنا التحيّةَ والسلاما؟