تخطَّ إلى المحتوى

أخلفت يا حسناء وعدي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أخلفتِ يا حسناءُ وعدي

وجفوتِني ومنعتِ رقدي

فينوسُ يا رمزَ الجما

لِ ومتعةَ الأيامِ عندي

لمّا جلوكِ على الملا

وتخيّروا الخُطاّب بعدي

هرعوا إليكِ جماعةً

وبقيتُ مثلَ السيفِ وحدي

أستنجزُ الوعدَ النَّسي

مَ، وأسأل الركبانَ جهدي

يا من رأى حسناءَ تَخْ

طُرُ في ثياب اللازورد

لو كان زندي وارياً

لتهيّبوا كَفّي وزَندي

أو كان لي ذهبُ المُعِزْ

زِ، لأحسنوا صِلتي وودّي

لما تَنكَّرَ وِدُّهم

جازيتُهم صَدّاً بصدّ

هذي اليراعةُ في يدي

لو شئتِ كانت ذاتَ حدّ

لو شئتِ سالت علقماً

سُمّاً يُرى عند التحدّي

فإذا رضيتِ فإنها

شهدٌ مصفّى أيّ شهد