تَئِنُّ بيَ الأسرارُ حتى كأنّني ...
نُحِتُّ صُخوراً، والسكوتُ مَعاوِلُهْ
وَما كُلُّ مَكتومٍ تُداوى جِراحُهُ ...
فبعضُ خَفيِّ الصَّدرِ، مَوتٌ يُعاجِلُهْ
أُسرُّ ضَجيجاً لو نَبَستُ بِحَرفِهِ ...
لَذابَ جَمادُ الكونِ، وابْتَلَّ قاحِلُهْ
فَصبري عَلى سِرّي حَياةٌ مَريرَةٌ ...
وقَبري أَمينٌ حِينَ عَزَّتْ مَحافِلُهْ