تخطَّ إلى المحتوى

لنور الله سر في الدياجي

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

لنورِ اللهِ سرٌّ في الدياجي

وللأفلاكِ بوْنٌ من زُجاجِ

وللأبراجِ مغلاقٌ تجلّى

به الخلاقُ أحْكمَ للرتاجِ

وليلٍ غارقٍ في كونِ ليلٍ

دجوجيُّ الرؤى كالصمتِ داجِ

وخفقةُ دمعةٍ نزلَتْ فصلَّتْ

وفيها لونُ وجْدي واعتلاجي

وأسرارُ الكتابِ قبستُ منها

سراجاً زيتُهُ سوّى سِراجي

وفتَّحَ كلَّ مكنونٍ تناهى

وقوَّمَ عن ضلالاتي اعْوجاجي

ويضربُ في عصاهُ هِياجَ قلبي

وفيهِ وجدْتُ عن تيهي علاجي

يُخَبؤني حروفاً ليس تُجنى

بها روحُ انشراحي وابتهاجي

أصفْصِفُها بكفي مُشْرعاتٍ

وصايا في سَما ربي تُناجي

نجومٌ لألأَتْ في كلِّ بيْتٍ

ومنها قد جمعْتُ سنا خراجي

أنا سرٌّ ومثلي سرُّ غيْري

وعنهمُ ليس مختلفاً نِتاجي

خلقْنا مُضغةً عَلقَتْ فصارتْ

وفي الظلماتِ كوَّر للمزاجِ

وآياتٍ فمَنْ قد حادَ عنها

غويٌّ ليس مِن عقباهُ ناجِ

فسبحان الذي أسرىاقتدارا

إلى الأقصى وحاشى أنْ يُداجي

وما زلنا كما ساروا قديماً

إلى آياتِ مَنْهجِنا نُحاجي

وما حادَتْ قلوبٌ عن سبيلٍ

وما أوْدى إلى العبثِ انزلاجي

سَرى في راحةِ الرحمنِ يَسْري

على ظهْرِ البُراقِ بلا ارتجاجِ

تقدَّمَ قابَ قوسٍ لاتدلّى

إليهِ الوحْيُ أخْرسَ كلَّ هاجي

فهذي سدرةُ الباري أناخَتْ

عليك بظلِّها وّسَعَتْ تُحاجي

طوى مدَّ امتداد الأفق أرضاً

وعادَ إلى العصاةِ لهم يُعاجي

وجاءَ بشرْعةِ الإسلامِ نهْجاً

لطيبِ ثمارِها أبْدي احتياجي

عسانا لنْ نظلُّ إذا مشينا

وراءَ محجَّةٍ كالنورِ ساجِ

وفيها ما تشا نهجاً قويماً

تُعدّلُ كلَّ معوجٍٍّ مداجِ

وشرَّعََ فيه للناجينَ سِفْراً

بليغاً منه تُؤنِسني حجاجي

سأفْتحُ للنداءِ الحلوِ قلبي

أُحَدّدُ فيه أسرارَ انتهاجي