إنّي انتظرتكِ عشرةً أياما
فإلامَ أصبرُ في هواك إلاما؟
عذَّبتِني ظلمًا، فهل شَرْعُ الهوى
عند الغواني أن أموتَ غراما
يا زهرةً ملأ الشَّذا أعطافَها
وتمنَّعَتْ أن أنشقَ الأنساما
بيني وبينك في المحبّة عفَّةٌ
لا ترتضي أن أركب الآثاما
رُدِّي على قلبي اللّهيفِ رجاءَهُ
لا تظلمي، لا تتركيه حطاما
أخطرتِ فانداحَ العبير بضَوْعِهِ
أم أنّ في هذا الأثير خُزامَى؟
فالرّيح نشوى والحديقةُ فتنةٌ
للنّاظرين تراقص الأنغاما
والبدر يرسل نورَه مترفِّقًا
بين الغصون فيبعث الإلهاما
وحرمتِني طعْمَ العِناق وطيبَهُ
أيكون تقبيلُ الحبيبِ حراما؟