حياتيَ لمّا تزل غفوةً
ملوَّنةً بنشيج الألمْ
أقمتُ لها في الطّريق المنارِ
فعافته وانسربت في الظُّلَم
وعقليَ يهوى الجديدَ الغريبَ
ونفسيَ مولعةٌ بالقدم
يعذبني الشكُّ فيما أَراهُ
ويطرحني في سَعير النَّدم
رأيت طريق النّجاةِ العسيرَ
فخفت وملْتُ لطُرْق العدم