وبلاد خيم الجهل بها
وبها تلعب أيدي المفسدين
ونواص حسبوها أنجما
وهي مثل الليل سوداء الجبين
ربَّ عينٍ كل من قبلُ على
قومه عيناً لقوم غاشمين
ووزيرٍ ثقلت أوزاره
شد أزر الفئة المستعمرين
وقصور من قصور بنيت
عميت عنها عيون الناظرين
شمخت وسط جنان حولها
وإلى جانبها كوخ مهين
وزروعا من دماء سقيت
ودموع ليتامى بائسين
وغلال من غلول جمعت
لا من الأرث ولا كد اليمين
وزعيم زعموه مخلصا
فاذا المخلص رأس الخائنين
باع من إبلييس غيا نفسه
وشرى الباطل بالحق المبين
وترى نائبهم نائبة
يتبع الغي ويعصي الناصحين
طمع في طمع هذا الورى
وطغاة و طغام يمكرون