هما بيتان قد سمقا وطالا
وجلَّ سناهما عن قَدْر نفسي
هما بيتان، بل قصران شِيدا
بماسٍ لا بأحجارٍ وكِلس
بماسٍ قد تَفصَّل باللآلي
ومُدَّ عليه أستارُ الدِّمَقْس
فما عرشٌ لبلقيسٍ وخوفو
وذي القرنين أو ربّ الدِّرَفْس
ولا ما خَيَّلتْ في ألف ليلٍ
وليلٍ شهرزادٌ خوفَ وَكْس
ولا أعجوبةُ الصرح الذي من
قواريرٍ كلُجِّ الماء ملْس
قواريرٍ ممرَّدةٍ تسامت
كأرعَنَ ثابت الأركان جَلْس
بأفخمَ منهما سَمْتًا وهل لي
بأهل المُلْك من صهرٍ وأُسِّ