عبد العزيز فهمي
٣ قصائد · حديث · عبدالعزيز فهمي باشا
عبدالعزيز فهمي بن حجازي عمر. ولد في قرية كفر المصيلحة (محافظة المنوفية - مصر)، وتوفي بمصر. عاش في مصر وإنجلترا وفرنسا. تلقى تعليمه الأولي في القرية، وحفظ القرآن الكريم وجوده في مسجد السيد البدوي بمدينة طنطا، فتأهل للالتحاق بالجامع الأزهر، ثم التحق بمدرسة الجمالية الابتدائية (القاهرة)، ثم مدرسة طنطا الابتدائية فالثانوية، ثم انتقل إلى القاهرة ليلتحق بالمدرسة الخديوية، ومنها بمدرسة الحقوق، حيث تخرج فيها 1890. عمل وهو في السنة الثانية بمدرسة الحقوق مترجما بنظارة الأشغال، وبعد تخرجه عمل معاون إدارة، فكاتبا، فمعاونا للنيابة، فوكيلا للمستشار القضائي بديوان الأوقاف 1903، ثم تفرغ للمحاماة، ثم عين وزيرا للحقانية وزارة العدل 1925، ثم رئيسا لمحكمة الاستئناف 1928، ورئيسا لمحكمة النقض 1930، ثم اختتم حياته العملية بالعودة لمهنة المحاماة. انتخب عضوا في الجمعية التشريعية 1913 كما كان عضوا بالوفد الذي ترأسه سعد زغلول للمطالبة باستقلال مصر، وكان عضوا بالمجمع اللغوي بالقاهرة، كما كان رئيس حزب الأحرار الدستوريين بمصر. الإنتاج الشعري: له مساجلة شعرية مع العوضي الوكيل - صحيفة الأهرام - القاهرة - 6 من مارس 1950، وله قصيدة «الزعيم النبيل عبدالعزيز فهمي باشا» (336 بيتا) - لجنة التأليف والترجمة والنشر - القاهرة 1952، وله مساجلة شعرية مع محمد المفتي باشا - نشرت بمقدمة «الزعيم النبيل»، وله ديوان مخطوط في حوزة أحد مريديه، وله أشعار متفرقة، منها قصيدتان طويلتان كان يحتفظ بهما كاتب سره في المجمع اللغوي محمد شوقي أمين. الأعمال الأخرى: له أعمال عدة تنوعت بين التأليف والترجمة، منها: هذه حياتي (سيرة ذاتية) - دار الهلال - القاهرة 1963، وترجمة مدونة جوستنيان في الفقه الروماني - 1946، وله عدد من المقالات في صحف ومجلات عصره، وله عدد من الخطب السياسية والرسائل والنداءات الوطنية، سجلتها المحافل الوطنية، ومذكرات عبدالعزيز باشا فهمي (مخطوطة). يتميز شعره بنفس طويل، معظمه في المساجلات، ومعارضة شعراء عصره، وتعبر موضوعاته عن رأيه في قضايا عصره الوطنية والفكرية والعملية. أما مطولته (الدالية) التي أطلق عليها بعض الأدباء «المعلقة الثامنة»، فإنها رؤية تحليلية جادة لنشأة الحضارة وجهاد الإنسان في بناء التقدم والسيطرة على واقعه، اتخذ في رؤيته طابعا بين السرد والدراما حين صور ألوانا من الصراع بين العقل والهوى والخيال، وبين المال والعلم. تنطوي المطولة على دلائل معرفة عميقة بالتراث الفكري العربي في عصوره القديمة والحديثة، ومعرفته بالتراث الإنساني وبخاصة الإغريقي، وهي من قبل ومن بعد صورة نفسية شاملة. أنعم عليه بالوشاح الأكبر من نيشان محمد علي، ورتبة الامتياز من الدرجة الأولى. في ضاحية مصر الجديدة شارع كبير باسمه، وإليه ينسب خط من خطوط مترو مصر الجديدة، وقد أطلق اسمه على عدة مدارس في محافظة المنوفية، وفي القاهرة. مصادر الدراسة: 1 - مؤلفات المترجم، ومقدمات طه حسين وسيد قطب لها. 2 - أحمد زكريا الشلق: حزب الأحرار الدستوريين - دار المعارف - القاهرة 1982. 3 - العوضي الوكيل: الشعر بين الجمود والتطور - المكتبة الثقافية - القاهرة 1964. 4 - فتحي السيد زهران وآخرون: المؤلفون من أبناء المنوفية - محافظة المنوفية - مصر 1967. 5 - محمود تيمور: الشخصيات العشرون - دار المعارف - القاهرة 1996. 6 - مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاما - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986. 7 - الدوريات: - صحيفة الأهرام - القاهرة - أعداد متنوعة لكتاب منهم (توفيق الحكيم وكامل الشناوي، وبنت الشاطئ) - 1950 - 1951 - 1952. - مجمعيون شعراء - محمد عبدالغني حسن - مجمع اللغة العربية - القاهرة - عدد 53 - 1984. مراجع للاستزادة: 1 - جريدة السياسة (المصرية) - القاهرة 1920. 2 - مجلة الكتاب - القاهرة - أبريل 1951. 3 - مجلة مجمع اللغة العربية 1955، 1958 (كلمات لطه حسين وعبد الرزاق السنهوري وتوفيق الحكيم).