لن يكون هناك وداع
ولا حتى لقاء
معلّقين بخيط الرجاء
حلم يجمعنا
لقد فرّقتنا ببساطة هذه الأقدار
خرقة بالية تلك الروح
والزمن لا يقبل الصلح
جمر الفراق يحرقني بهدوء
أشياء بيننا لا توصف
هي بسعة هذا الأفق
فلا تهدمي ذكرى الأيام
صَبْرًا، ربما سيكون يومًا لقاء
في حانة، في طريق غير معبّد
أو على حافة جدول ماء
أريد البوح من جديد
وأعشق على طريقة العشق القديم
أراقبك بصمت
وأكتب لك بصمت
وأعشق بصمت
وأموت بصمت
تراث العشق مليء بالعاشقين
دونت اسمي وأنتظر
كانت حماقة أني رحلت
وكانت حماقتي أني رجعت
وحماقتي ما تبقيني أكتب من جديد
مازال وجهك يشع
رغم قسوة الفراق
اقرأ شعري القديم
كان لك
والآن أيضًا لك
هل ستجلسين إن كان لقاء؟
هل تسامحين رجلًا يعشق الرحال؟
بدوي في دمي تناديني تلك الصحراء
قهوتي مرة
هل هناك قضاء غير قضاء الفراق؟
كرهك مستحيل
وحبك أصعب
وفراقك موت مؤكد