و " لَمى " فِلْذةُ روحي
بالشّذا تغسلُ ما بي
هي في عينيَّ نورٌ
ظلُّهُ برقُ الشّهابِ
وهْي في قلبي حضورٌ
كلّما اشتدَّ غيابي
وهْي مائي كلّما
ضاقت سمائي بسرابي
وهْي سطرٌ في كتابِ
الحُبِّ بل كلُّ الكتابِ
لا تلمْني إنْ أنا غنّيتُ
أشرعتُ الخوابي
فهْي أفراحيْ الّتي
تشرقُ في عتْمةِ غابي
لا تُلامُ الأمُّ يومًا
في هوى خيرِ الصِّحابِ
إذْ هي الحُبُّ نقيًّا
يُشتهى مثْلَ الشَّرابِ
فارسُميها لوحةً في
دفترٍ أو في سحابِ
وانشِديها نغمةً في
سمْعِ بِيْدٍ وهضابِ
" فلَماكِ " الضّوءُ يزهو
قاهرًا غزوَ الضّبابِ
ولأنتِ الأمُّ حقًّا
قد بنتْ أعلى القِبابِ
باركَ الخلّاقُ فيها
وحماها مِنْ صِعابِ