تخطَّ إلى المحتوى

تتجاهلين حديث قلبي كلما

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

تتجاهلين حديثَ قلبي كُلما

فاض الحنين... وتبتسمين

من خلف ظهري تهمسين:

كيف أبدو اليوم؟

فأقول والأشواقُ تورقُ في دمي:

تبدين مثل يوزو...

ذهباً تشعشعَ في أقصى اليابان...

حينَ استدارت كالملاكِ، فأنقذت

بعبيرها الخلابِ قرَيةَ عُمرها...

وأنتِ...

أنقذتي في روحي قُرى الإنسانْ!

يوزو...

يا بلسماً طابت بهِ الأشجانْ

قمرٌ أنتِ... لكنهُ لا يختفي

بل ينثني، ويذوبُ في نفسي صُعوداً...

كي يتلاشى في سمائي أنجُماً...

تَهدي خُطاي... وتمنحُ القلبَ الأمانْ...

ولاجلِ هذا الأمنِ...

سأُذيب عمري كلهُ...

لأكونَ ملجأكِ الأمين

فجميعهم...

تكمن رومانسيةُ حُبهم

في أن يظلُّوا تحت سقفِ مِظلةٍ

أما أنا...

رومانسيتي أن نقف معاً...

ونَسير... تحتَ زخاتِ المَطَر!

لِنبتل كلانا بالغيومْ...

ويَسيل هذا الماء فوق خدودنا

فيزيدنا دفئاً... ويغسل خوفنا

ما حاجتي لمظلةٍ؟

وأنا احتوائي لكِ... هو الحصنُ الحصينْ

دعي السماءَ تصبُّ فوقَ رؤوسِنَا أمطارها

فأنا عِظامي لم تزلْ...

تشتاقُ أنْ تنمو بقربكِ كالأقاح

فليبتل كُلُّ كياننا...

حتى نذوبَ معاً كقطرةِ غيمةٍ

او نغتدي فوقَ الرصيفِ حكايةً

أو نغتدي للعشاقِ... برقٌ قد عبرْ!