أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي الصَّيْدَاءِ كُلَّهُمُ
أَنَّ يَسَاراً أَتَانَا غَيْرَ مَغْلُولِ
وَلَا مُهَانٍ وَلَكِنْ عِنْدَ ذِي كَرَمٍ
وَفِي حِبَالِ وَفِيٍّ غَيْرِ مَجْهُولِ
يُعْطِي الْجَزِيلَ وَيَسْمُو وَهْوَ مُتَّئِدٌ
بِالْخَيْلِ وَالْقَوْمُ فِي الرَّجْرَاجَةِ الْجُولِ
وَبِالْفَوَارِسِ مِنْ وَرْقَاءَ قَدْ عُلِمُوا
فُرْسَانَ صِدْقٍ عَلَى جُرْدٍ أَبَابِيلِ
فِي حَوْمَةِ الْمَوْتِ إِذْ ثَابَتْ حَلَائِبُهُمْ
لَا مُقْرِفِينَ وَلَا عُزْلٍ وَلَا مِيلِ
فِي سَاطِعٍ مِنْ غَيَايَاتٍ وَمِنْ رَهَجٍ
وَعِثْيَرٍ مِنْ دُقَاقِ التُّرْبِ مَنْخُولِ
أَصْحَابُ زَبْدٍ وَأَيَّامٍ لَهُمْ سَلَفَتْ
مَنْ حَارَبُوا أَعْذَبُوا عَنْهُ بِتَنْكِيلِ
أَوْ صَالَحُوا فَلَهُ أَمْنٌ وَمُنْتَفَذٌ
وَعَقْدُ أَهْلِ وَفَاءٍ غَيْرُ مَخْذُولِ