قالت له عصفورة الأيام:
خطوط كفيّك بلا نهاية
تبدأ من كفيك، أو من صفحة الغواية
قلبك مفتوح بمصراعيهِ
والغول – في الحكاية
ترميك بالنهار والظلام
أو أن لا يوقظك الرعد، ولا
تملك أن تنام
سحابةٌ مرّتْ على عينيه
ولم تزلْ عصفورة الأيام
تقول ما أدركه، من قبل، وهو خائف
فالنهر يدنو واثقاً إليه
وجمرة العواطف
تنقله عن حطب الآثام
أعرف هذا الضوء مجنوناً، تعودّتُ
عليه من زمن
أعرف كيف يرسم المرأة أحياناً
على شكل الوطن
فمرّة يرسمها أما
ومرة حمّى