مهلاً...
هُناكَ قصيدةٌ لم أُلقِها
كانتْ بِذنبِ المُغرمينَ تُجاهِرُ
أَوَلَمْ تَعِدني إنْ أقيمتْ لي
على المَرّيخ أمسيةٌ
بأنّكَ حاضِرُ
فَلِمَ التّعجّلُ؟
لم يَزَلْ في جَعْبَتي
بيتانِ من ألَمٍ، وحُزنٌ كَافِرُ
مَهلاً أبا عمّارَ خُذني...
إنّهُ
جَفَّتْ لِفَقدِكَ أعينٌ ومَحابِرُ
يَنعاكَ لي عاصٍ وسَدٌّ مُترَعٌ
بالذّكرياتِ، وذاكَ نَهرٌ شَاعِرُ
فسألتُهُ: أَوَكُنتَ تَعرِفُ نُبْلَهُ؟
فأجابَ: لا يَخفى عليَّ الظَّاهِرُ
يا سَدُّ إنْ أقبلتُ شَوْقًا...
قالَ لي:
كُرمى لهذا الصّدقِ، إنّي عامِرُ
فاهنأ أبا عمّارَ
لاسْمِكَ مَعْلَمٌ
أنسٌ وقافيةٌ وسدٌّ ساحِرُ
نَمْ في عيونِ اللهِ
سُكْنُكَ جَنّةٌ
يكفي دليلاً، أنَّ قلبَكَ طاهِرُ