اقترب..
اقترب..
ياسحاب يامطر..
في يدي قِربة ملأى بالحنين للضمأ
تناثرت اوقاتها ..
وصادقت السكوت والعدم
فارغًا كجوفها ..
كأنها حنجرة الضمآن في السفر
كأن مابيني وبينك يامطر
الا مسافة ذراع تمتد لي
اصافحها ..
وتنهمر..
ويعود الانس والفرح
وينبت الساحل بيننا
ويشعر الغريب بالامل
وتنهمر..
وتُملأ القِرب
وينتهي الضمأ
ويغرب الحنين تاركا وراءه الشفق
وتلبس الاوقات بعدها
قلادة النجوم
في مساء محملا بالعطر والزهر
وتسكن الاحلام نوما هانئا
تودع القلق
وتسكن الروح فلا يغريها السعي
الى بعيد يطلب المجيء بعد زمن ..
فيخبو نورها في الطريق
ولا الى قريب مسه السراب والوهم..
اقترب ..
اقترب..