جرحنا اليوم جرح عظيم
من يُعزّي المصاب؟ مات المصاب!
نحن روح قتلت فتلاشت
لامُجيبٌ ولاصدى ً فيُجابُ
واللغات جدباء هُنّ خُرسٌ
ولسان الحالِ فصل الخطابِ
بفلسطين ذبحونا جسدًا
ولغوُ بطهره عاثو الكلاب
نهشو منك حيًّا قبل هذا
ياربيعًا أشعلو فيه يباب
يافم الأرض أطبق عليهم
مزِّق ارواحهم كمثل الحِرابِ
ياعواصفٌ كجهنم هُبِّي
امسَخِيهم واجعليهم سرابَ
ياسماءُ اقصفيهم رُعودًا
بحق سفك الدما والترابِ
لعنة الدم لن تنام ستحيا
نصرة المظلوم عهد وكتاب
ايامنا دُولٌ مابيننا كُتبت
دائراتٌ نِقمةٌ دون حِجابِ
بطشة التاريخ فيها أملٌ
ذاك ميزان عدل وعقاب
لاتسالم غادرًا و هزيلًا
مُت نضالًا ولاتعش باستلابِ
موتة الجسم موتٌ واحد
وموتة الذل جُبنٌ وخراب
ياحصان الوغى فقاوم صهيلًا
فغُبار النَّقعِ يُخشى ويهاب
سدد الله رميكم ياجيادا
وسقاكم من صدور السّحاب
مدّكم من لدنه بِجُندٍ
وحماكم في روحةٍ وإيابِ
انما النصر صبر زمانٍ
نقرع الصبر والنصر بابُ
وعزاؤنا ان ربي مجيبٌ
نشتكي القرح فالقلبُ ذاب