تخطَّ إلى المحتوى

الفجر ساحة آمالي ومقتبلي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

الفجرُ ساحة آمالي ومُقتبلي

نحو الطليعةِ آوي فيه مُأتلِقا

ما إن عرفتك يافجر الهنا وأنا

أُقبّل النور من كفّيك اجلالا

ياحاملاً لسما الامال ارقبهُ

يامُثمِرا تحت ظُبَا الكدح والطّلبا

في مفرِق الوقت خطّ اليوم طلعتهُ

وقارهُ سَمتهُ زاهٍ وما قدُما

كأنّما بعد طول الليل تنزعهُ

بين السواد كَلمحِ الشّيب قد طلعا

تضيئ كل جهات الارض قاطبةً

وتستوي كلها صحراء او جبلا

يا اعذب الفجر وجهاً قد تخيّله

عقلي وقد خطّه حقاًّ وقد رُسما

ربُّ الوجودِ فما شكٌّ ولا خللٌ

في حُسنه جلَّ في عليائه وسما

الحُبُّ نور وسُور الحبِّ بهجته

معنى الوجود إذا معناهُ قد فُقِدا

تهِيمُ كلّ رياح في توهُّجِها

الى السحائبِ غُرّاً بعدها غَدْقا

لايسكنُ القلب من شكوىً تفيضُ بهِ

إلا اذا أملاً عن صمتِهِ جزِعا

القلبُ حياًّ وفي جنحانِهِ أملاً

لايقتل الحيّ الا الموت والحزنا