جاءت تقول متى قلبي سنتفق
وأنت تنثر أعذاراً وتختلق
أبيت أحصي نجوم الوجد أنظمها
عقداً من الشوق حتى يبسم الفلق
وأمتطي ألف بشرى لا أبدلها
تطير بي في فضاء الحب تنطلق
أغزو المدارات أحلامي تنسقها
حديقةً من زهورٍ ريحها عبق
حتى إذا الصبح أهداني حقيقتها
وجدتني فوق ماء الوهم أنزلق
أحسو الندامة وحدي لا أنيس هنا
ولا شعاع رجاءٍ منك ينبثق
أرى زهوري وقد ماتت نضارتها
وألف دمعة شوقٍ تنزف الحدق
فقلت مهلاً فما أنصفت سيدتي
قلبي من الوجد والآهات يحترق
لم ألق يوماً عصا الترحال فانتظري
يوماً نعود وفي أحداقنا الألق