تخطَّ إلى المحتوى

إن بكيناك يا سمي الرسول

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إن بكيناك يا سميَّ الرّسولِ

فالبكاءُ سلاحُ أهل الخمولِ

وسلاحُ الأحرار حزمٌ وعزمٌ

واقتفاء الآثارِ بعد الرّحيل

بلغتْ روحُك الجزيرةَ فاهتزْ

زتْ لها العُرْب كاهتزاز النّيل

فارقتْ مصرها وحلَّتْ جسومًا

في سوى مصرَ من كبارِ العقول

عشتَ في مصرَ للفضيلةِ سورًا

حاميَ العلم مرشداً للجهول

كنتَ للشّرق مصلحاً ولدين ال

لهِ نوراً وماحقَ التضليل

حافظَ الشرع عادلاً لا يراعي

عاذلا لليتيم خيرَ كفيل

عالماً عاملاً، خطيباً جسورًا

جهبذًا كاملاً بغير مثيل

شاعراً ناثراً رئيساً حكيماً

قائدَ العرب في قويم السّبيل

يذكر الأزهرُ الشّهيرُ دروسًا

منك كانت تُلقى لنزع الدّخيل

وفتاويك لا تزال على القِر

طاس مسطورةً كسفرٍ جليل

فهي للشانئيك كبتٌ وللظمْ

آن ماءُ الحياةِ مَرْوى الغليل

وتعاليمك الجليلة تبقى

مَعْ بقاءِ القرآن والإنجيل

وكبارُ الرّجال تبنيهمُ الآ

ثارُ نور الصّغار بعد الأفول

فاحْيَ بالروح في قلوب ذوي الإحْ

ساسِ دومًا يا فردَ هذا الجيل

وأعاض الرّحمنُ قومَك فرداً

يتلافى الخطوبَ قبل الحلول