تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إلى حلب عاصمة

للثقافة الإسلامية 2006

إذا لم يكن بد من الصمت فالهوى

بريد إلى قلب المحب وما طوى

وقفت بباب فاستوت فيه حيرتي

فأغلقت باب الحرف والحرف بي هوى

توسلت بالريح التي هي صرختي

ولملمت أسمائي فحاق بي النوى

أنا اليوم من كهف الرؤى قد حملتني

لأرفو على روحي الرحيق وما حوى

تركت الذي يخفي تواشيح عزلتي

وإن كان صمتي في خفاياي قد غوى

أتيت كمن تقفو خطى السر قبله

وقبلي تجلى غائب السر واستوى

خفضت جناح الصمت حتى وجدتني

فؤادا من الأحلام قد غب وارتوى

لأجلك قد أبدلت صمتي بسكره

وما السكر إلا للمريد وما نوى

حروفي تجلت في قناديل عشقها

وفي ظلها هام النسيمي في الهوى

فدار بها رقص السماح بنشوة

وللروح ياشهباء سرك قد أوى

كأني من الأسرار أسري لقلعة

روى الدهر عنها في المسافات ما روى

أهيم بها مذ كانت الروح طفلة

ومازالت الأضلاع يستافها الجوى

كأني وعين القلب قد حار كشفها

أحار بحسن صاغه الدهر ماذوى

كأنك ياشهباء شمس معارف

تصوغين للدهر الخلود إذا انطوى