يا غزالاً قد نسجت الغزلا
بحلي جفن له قد غزلا
من منحت بالقرب حولاً كاملاً
لست تبغي عن لقاه حولا
عدم القوة من بعد النوى
والجفا منك فلا حول ةلا
ويح من يصبو لاحداق الظبا
ويرى دوماً بها مشتعلا
أفتدي العس لا يمنحني
من مجاني الثغر منه العسلا
قد شوى قلبي على نار الغضا
إذ قلاه بالتجافي وسلا
جفنه والعطف في حرب الهوى
قد نضا السيف وهز الأسلا
خاله المسكي حبات الحشا
قد غدت للحسن منه خولا
بل من قربي إذ اترعَ لي
في الهوى كأس صدود وملا
لا يرى التسهيل في وصلٍ إذا
جئت أبدي شرح حالي جملا
فصل المشتاق عنه حينما
أحرق القلب بهجر وصلا
خبري بالخد والردف له
ملاء السهل به والجبلا
عامل الحظ بقلبي فاعلٌ
فهو مكسورٌ بما قد فعلا
من ضمير الصبر ثد فرغه
حينما أظهر فيه عملا
إن أتاه الدمع يوماً سائلاً
رده نهراً بما قد سالا
أفلا يسعدني بدري الذي
نجم سعدي في هواه أفلا
وبواو العطف من صدغ له
يجعل الوصل لهجر بدلا
يا خليلاً فاتحاً عذلي به
أن تجد عيباً فسُدَّ الخللا
وأىطرح عذلي فمن أجفانه
سبق السيف بعشقي العذلا
واعذر الصب الذي تيمهُ
بعذار فاتن من عذلا
لام تعديل بدت في خده
أثبتت للوجد فيه عللا
حجة العشق به واضحةٌ
للذي في الشعر يبدي جدلا
أيها الحاكم فينا حسنه
جائراً وهو به قد عدلا
جانس الحسن بإحسان فما
كان ملك الحسن الأدولا
وأرى الدنيا كظل زائل
لا يطيل المرءُ فيه أملا
من أتى ينقلُ أخباراً بها
للذي يأتي كما قد نقلا
والبقا الكامل وصفٌ ثابتٌ
لا له ملكه قد كملا