يا مَنْ يُبالي حبيبًا لا يُباليهِ
وفي اللَّيالي أحزانٌ تُقاسِيهِ
يا مَنْ لِمحزونٍ في الأَسى غَرِقٍ
يَبكي على دِمَنِ الأَحبابِ تُنْجِيهِ
يُضحي ويُخفي لها مكنونَ جَهلتْ
مِنْ حبِّهِ، وَكُبوتُ الشَوقِ يُضنيهِ
يا ليتَها صدَقَتْ بالعهدِ لو عَلِمَتْ
أَنّي أُكابِدُ ما لَيْسَتْ تُداويهِ
أهوَالَ شَوقٍ على الأضْلاعِ هائِلةٍ
وداءِ صَبٍّ يكادُ الشَوقُ يُفنيهِ