أراني في الدُنا مِثْلُ الشَريدِ
بِلا أهل وَلا بيتٍ عَميدِ
فَلا تسأل عَنِ الأحوال يَوماً
فَسَقمُ العَيشِ لِلْمَرءِ الرَشْيدِ
يَرى الدُنيا تُعَذِبُهُ بِبُطءٍ
وَلِلسُفَهاءِ عَيشٌ كالرُغودِ
أراني في الدُنا مِثْلُ الشَريدِ
بِلا أهل وَلا بيتٍ عَميدِ
فَلا تسأل عَنِ الأحوال يَوماً
فَسَقمُ العَيشِ لِلْمَرءِ الرَشْيدِ
يَرى الدُنيا تُعَذِبُهُ بِبُطءٍ
وَلِلسُفَهاءِ عَيشٌ كالرُغودِ