تعذبني دائماً بالجَفا
قسا قلبُها مثلَ صلدِ الحجَر
ومازلتُ أشكو تباريحَها
وتشكو حياةَ العنا والقهَر
أساءت لصبٍ حزينَ الفؤادِ
شكا همهُ من ظروفِ القَدر
وعاشَ تعيساً بليلِ الجوى
حباهُ التغربُ بعضَ الكدر
لأنّ الأمل باتَ في سُهدهِ
وكانَ منَ الحبِ دوماً حذِر
يعاني من الصدِّ لوعةْ أسى
وينكأ جراحاًتزيدُ السَّهر
وتبقى دموعٌ تثيرُ الخطى
دموعُ الشجونِ بلحنِ الضجر
لأني غريبٌ جريحُ الهوى
عشقتُ وتهتُ بدربٍ خطِر
ترشفتُ من حامياتِ اللظى
عذاباً يؤرقُ ومضَ العُمر
فإما حياةُ سعيدٌ بها
وإما ظروفٌ وأمرٌ عسِر
تفيأتُ حلماً بديعُ الرؤى
نهايتهُ وصفُ خلٍ هجَر
طموحي بقلبٍ لهُ عزةٌ
يعيشُ غراماً بهِ يفتخِر