إلامَ شكاتي من صروف زمانيا؟
ألم يكْفِهِ أني أعيش لغيريا؟
أزفّ بناتِ الفكرِ خودًا عرائسًا
ولا أبتغي مَهرًا لقاء جُهوديا
فأروي بها قلبَ المعنّى بحبّها
وأترك قلبي بالصبابة صاديا
وها هو مصباحُ القوافي تمدّه
عصارةُ فكري زيتَه المتلاليا
ولم تُغمضِ الأحداثُ عنّي جفونَها
إذا أنا للعلياء أحدقتُ عيْنِيَا
وأُوْثر غيري بالذي قد أثرْتُه
لتقويم صُلبٍ مزّقتْه خطوبيا
وإن أخْشَ إقلالاً فذاك لأنني
أخاف إذا استُجْديتُ خيّبتُ راجيا
أهذا الذي ألقاه يا دهرُ من أسًى
يكون نصيبي في الورى وجزائيا؟