تخطَّ إلى المحتوى

تكلفت للخصم ثم افتريت

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تكلفتَ للخصم ثم افتريتْ

لهذا رفضتُك لمّا عصيتْ

ظننتُك - فيما أرى - منصفاً

لهذا إليك - سريعاً - سعيت

أؤمل فيك القضاء الذي

يُقيم العدالة إما قضيت

فخيبّتَ ظني ، وأمنيتي

لأنك للخصم - عمداً - أويت

وقبل انعقاد اللقاء الذي

دعوتَ له الكل لمّا نويت

رأيتُك تقضي لخصم بغى

فيا ليتني - للقضا - ما أتيت

ويا ليتني كنتُ مستبصراً

وما كنت يوماً إليك اشتكيت

تكلفُك الآن قد رابني

لأنك لمّا انهزمتَ افتريت

وصرت تُجامل أهل الهوى

وإني - بهذا الصنيع - اكتويت

وكانت بدايةُ هذا العنا

سماعاً من الخصم كَيْتَ وكيت

فراجع ضميرك ، يا صاحبي

ولا تأتِ ما عنه - دوماً - نهيت

ومن خصم (داوود) خذ عبرة

تُفيدك لو بالنبيّ اقتديت

وتستغفر الله مما جرى

وتبكي كثيراً على ما جنيت

وتندم أنْ لم تكن مُنصفاً

لينقذك الله فيما ارتأيت