تخطَّ إلى المحتوى

لم لم يكن لي في اجتلاك نصيب

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لِمَ لمْ يكن لي في اجتلاك نصيبُ

والشّمسُ تُشرقُ تارةً وتغيبُ

يحكيك منها بهجةٌ ومكانةٌ

لكنْ تَبَايَنَ مطلعٌ ومغيب

أُمسي وأُصبح ليس في خَلَدي سوى

أنّ اللّقا مهما بعُدتَ قريب

وأرى محيّاك النَّضيرَ وكلّما

ناديتُ من شوقٍ إليكَ تجيب

تمضي الشهور بل السنونَ ولا تُرى

فكأنما يُلفَى عليك رقيب

عوّدتَني ألا تضنَّ بزورةٍ

يصفو بها وقت اللقا ويطيب

هل بي وشَى في الحب واشٍ آثمٌ

في قلبه للحقد دبَّ دبيب

إن كان ذا كيف انخدعتَ أما كفى

طول الزمان وذلك التجريب

ما كان أحراه بنبذ مقاله

حتى يكونَ نصيبه التكذيب

كيف احتجبتَ ولم تراع مودّةً

لصديق ودٍّ إن ذا لعجيب

هل شمتَ مني ما حدا بك للجفا

فغدا لهجرك في الفؤاد لهيب

إني وحقِّ الحب لست بآثمٍ

حاشايَ آتي ما تراه يُعيب

إن كان لا هذا ولا هذا جرى

فعلامَ قل لي ذلك التعذيب

من لي بعلم الغيب أو دارٍ به

حتى إذا ما قد سألتُ يجيب

فعسايَ أعلم ما دعا لصدوده

إن كنتُ مصدرَه فعنه أتوب

وأجدّ كلَّ الجدّ في إرضائه

فعساه يخلد للوفا ويُنيب