امنحنِ يا ربّي مِقَصًّا مُبْصِرًا
عَلِّي أهذّبُ في الأخير حياتي
أمشي أجرُّ على الطريق حقيبةً
ملأى بمومياواتيَ الحلوات
فهنا تفاصيلُ انتهىٰ موضوعها
وهناك أسماءٌ بدون صفات
وهنا بكيتُ ولست أذكر مطلقًا
مَن خانني في أحلك الأوقات
هذا زحامُ الفقر..ضاعَ خلاله
اسمي وصوتي والرضى وصلاتي