هذي الأكاذيب الجديده
موت له أيد، عديده
تنبثّ أوكارا، طوابير
عمارات، مديده …
تردي … وفورا ترتدي
وجه الشهيد، صبا الشهيده
حلق المرثّي، تستعير
وتحتذي، لحم القصيده
تهمي مؤكّدة الخطوره
وهي لا تبدو، أكيده
غير الذي تبدي، تريد
ولا تراها، كالمريده
يدعونها: دعما، مساعدة
مبادرة، حميده
وحقيبة رحالة
بين (الرشيدة) و(الرشيده)
لكن لماذا يغدقون؟
أشمّ رائحة المكيده
وأرى مؤامرة، لها
شكل الأخوّة، والعقيده
وتزيد من أمّيتي
هذي الإذاعة، والجريده
هذي الدراسات التي
تبدو بطولتها، مجيده
أأخاف من كرم المساعد؟
أمّ أخاف من (السعيده)؟