إلام النفس تسبح في ضلال
وتطمح من هواها في محال
وتحلف أن تؤم إلى معال
لقد كذبت وما برّت يميناً
أبا العصيان تقصد مشتهاها
وتفرح حين يلقاها مناها
وقد نسيت آلهاً قد براها
وصور خلقها في العالمينا
أتسعى للغواية كل يوم
وتجلس للتهك بين قوم
وتلهو عن صلاة ثم صوم
أما تدري جزاء الفاسقينا
سيمضي العمر في قيل وقال
وفي طلب الترقي للمعالي
وفي نيل الأماني والمحال
ويأتي الموت فتاكاً مهينا