أراكَ سقيمًا من هواها وترتمي
سُحرتَ بماذا...يا صديقُ تَكَلَّمِ
وهل لجمالٍ كانَ فيها أم الهوى
نسائِمُهُ أضنت فؤادَ المتيَّمِ
فأصبحت صبًّا شاردَ الذِّهن مثقلًا
بِهَمِّ اللقا...تشتاقُ دونَ تحلُّمِ
فهلَّا زرعتَ الحبَّ في دربِ قلبها
فإن نبتت أزهارُهُ حينها ارتمِ