أنا ما قلتُ يومًا قولَ فُحشٍ
ولم أرضَ الدَّنيَّةَ في فعالي
أتبهتني وتسرفُ في كلامٍ
مسيءٍ ليسَ من شيمِ الرِّجالِ
أتحسدني على ماذا أجبني
وتحفرُ جُبَّ غدرِكَ في الليالي
أترجو أن تلاقيَني ذليلًا
خسئتَ فليسَ مثلي من يبالي
وردِّي كلُّهُ أدبٌ تسامى
عن التشنيعِ في أدبِ المقالِ
عفوتُ ومالضعفٍ كان منِّي
فإنَّ العفوَ يُرضي ذا الجلالِ