في رِكاب الحِمامِ يا ولدي
مُسرعَ الخطوِ غيرَ متَّئِدِ
وَقفةً علّني يُعاودُني
بعضُ ما قد فقدْتُ من جَلَدي
نَظرةً علّها تُبرِّد منْ
لَذَعاتِ السّعير في كبدي
كنتَ لي مصدرَ النعيمِ فأمسَيْ
تَ مَثار الهموم والكمد
بك دُنيايَ بؤسُها رغدٌ
أخَبَا اليومَ بارقُ الرَّغد؟
أيُّها الدافنوهُ ويحكمُ
تلك روحي تُسَلُّ من جسدي
ما حيلتي اليومَ يا بُنيَّ وقَد
خرج الأمرُ عن نطاقِ يدي
دعْ أباك الحزينَ في وَصَبٍ
واسترحْ أنت راحةَ الأبد