أ تأمرني كجيش انكشاري؟
ألم تعرف قرارك من قراري!!
فلا تلمس حزام الشوق عندي
أنا في الحب شخص انتحاري
أنا العشقُ الملغّمُ فيك يمشي
وليس له التنبه للمسارِ
وقد شرب الشغافُ لذيذَ حرفٍ
به صار القصيدُ إلى الدوارِ
به امتزجت معانينا وطارت
مشعشعة تلّفُ بلا انكسارِ
ستهلك إنْ ضغطت على حروفي
حذاري أنْ تلوذَ إلى اصطباري!!
فويلك ثم ويلك من تلظٍّ
وويلٌ ألفُ ويلٍ في انفجاري!
يسومك من عذاب الحبّ طوعا
وتفقدُ لذّتي حين انشطاري
فلا يُنجي التشهّدُ إثر حرقٍ
ولن تلقى الملاذَ مع الفرارِ
فحاذر أن يطيب لك امتثالي
وحبك ثورةٌ وبها انتصاري!
متى قبلَ التمردُ ألفَ قيدٍ؟؟
متى صارَ الرضوخُ من الخيار!!؟
سترضعُ من رُهاب العشق دهرا
وتبكي ثمّ تلطمُ ..باختصارِ
وأمرك ..في الحقيقة...ليس عدلا
ضلاليٌ ...ورأيٌ خنفشاري