جسدٌ تمكن حبُّ أحمد فيهِ
وغدا بذاك مُحبُّه في تيهِ
هذا الرسول ومن يهيمُ بحبِّه
تاللهِ إن الأرض لا تُبليه
أم كيف يُبليه الترابُ وحبُّهُ
في كل نادٍ ربُّنا مُعْليه
يا سعدَ مَنْ حُبُّ النبيِّ محمدٍ
في قلبه ومديحُه في فيه
أكثرْ عليه من الصلاة فإنها
للصَّبِّ مِن هَمٍّ له تكفيه
إن الصلاةَ على المشفَّع بالوَرَى
هي نورُ قلبِك عندما تأويه
عبدٌ توسَّل بالنبيِّ وآلِه
لا ريبَ أن إلهَه يُنجيهِ
أم كيف لا وهو الوسيلةُ في الورى
فبِحقِّهم يا ربِّ لا تُخزيه