كن الحجر يروي لنا قصة أسياد
عاشوا هنا عيشة شموخ وأنافه
عابق عبيره من جلَد صبر الأجداد
يوم الحياه بدون زيف وكلافه
والمئذنه تروي مآتم وأعياد
ورجال عاشوا في حياة الكسافه
فيها صهيل خيول وطبول وزناد
المجد يِتعب مايجي ب الزهافه
في دومة الجندل مراتع للاجواد
يعرف كلامي من سكن في ضفافه
كانت ولا زالت على روس الاشهاد
مصدّره لأهل الكرم والحصافه