كَانَ لَابِدَ أَنْ يَتَوْقَفَ
الْحُزْنُ بَرْهَةًْ
حَلْمٌ أَنْ أَرَاكِ مَرَّةًْ أُخْرَى
مُجَازَفَةًْ مِنْ ذَاكِرَتِي
أَلْجُ بِالدُّعَاءِ فِي قَرَارَةْ
رُوحِي لَابِدَ أَنْكِ كَسَرْتِ
سَطْرًا وَخَرَجْتِ مِنْ بَيْنِ حَرْفْ
أَوْ أَنِّي غَلَبَنِي الشَّوْقُ
فَصِرْتُ مَجْنُونًا أَصَابَنِي
هَذْيَانُ الشَّوْقِ
عَطْشٌ غَارِقٌ فِي بَحْرِ الشَّوْقِ
فِي غُرْفَتِي تَمَدَّدْتُ نَمْتُ
شَعَرْتُ بِكِ شَارَكْتِنِي
سَرِيرَ الِاحْتِرَاقِ
كَانَ الْقَلَمُ بَعِيدًا كَيْ
أَدْوِنَ لَحْظَةَ الْتِقَاءِ
رُوحَيْنِ بَعْضُ الْعِبَارَاتِ
تَهْرُبْ لَا أَتَذَكَّرُهَا
حِينَ لَا أَدْوِنْهَا بِنَفْسِ
الْوَقْتِ
تَنْقُشِينَ عَلَى صَدْرِي
بِأَصَابِعِكِ لَا أُرِيدُ أَنْ
أَفِيقْ مِنْ هَذَا الْحُلْمِ
كَيْفَ خَرَجْتِ مِنْ حُلْمٍ
وكَسَرْتِ حَرْفًا مَسْكُونًا
بِالصَّمْتِ لَنْ أُخْبِرَكِ
لِمَاذَا لَمْ أَنَمْ
حِينَ كَسَرْتِ وَخَرَجْتِ
مِنْ ذَلِكَ السَّطْرِ
كَتَبْتُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةًْ
انْفَتَحَ عِنْدِي قَرِيحَةُ
الشَّوْقِ