يَكْفي فَقَدْ أرْهَقْتِهِ تَعَبا
هيا اطْفئي في رُوحِهِ اللّهَبَا
عيناكِ كمْ عَبَثَتْ بِخافِقِهِ
وفؤادُهُ كمْ صَدَّقَ الكَذِبا
يَغتالُهُ لَحْنٌ بأغنيةٍ
لولا جُنون الحُبِّ ما طَرِبَا
تَتَبَسَّمينَ لَهُ فَيَحمِلُهُ
حُلُمٌ ويُمعِنُ بالهوى طَلَبَا
ويَعودُ مِنْ أحلامِهِ دَنِفاً
وَكَأنّهُ ما عادَ أو ذَهَبَا
هُوَ رَوضُ حُبٍّ في تَعَطّشِهِ
مِنْ ديمَةِ الإصباحِ قد شَرِبَا
هُوَ صَوتُ طِفلٍ في تَبَسّمِهِ
ما كانَ نَبْضُ شُعورِهِ حَطَبَا
لا تسرقي من روحِهِ قَبَساً
أ وَما اكتَفَيتِ بِقلبِهِ لَعِبَا؟