قد وصلتني دعوة الأصحاب
فكان عرف طيبها أصحى بي
تلوتها وبعد ما قلبتها
من فرحي بحسنها قبلتها
نظم الذي اتقى الإله فارتقى
من درج الكمال كل مرتقى
نظمٌ حوى من درر الآداب
عقداً نفيساً عزَّ في الخطاب
بلِّغه الله الكريم المرجو
غاية ما يرومه ويرجو
كذاك أرجو حضرة الرسالة
تنقذني من وهدة الضلالة