"يالنخلة العوجا" عوَجتي لي الدار
ساقك على أرضي وراسك لجاري
ودي أقصك، مير تحميك الأقدار
حسبي على اللي حطك بْوسط داري
مَرّ العمر ضميان، وأسقيتك أنهار
راعيت ربي فيك ليلي ونهاري
لا جدتِ بظلالٍ ولا أمسكتِ غْبار
ما نابي منك سوى "سوس" ضاري
وش العمل، بالحيل بالحيل محتار
وشلون أطفّي الروح من نار ثاري
الغبنة إني فيك يحسدني الجار
ما يدري إنّ الحال بجفاك باري!
قادر يعدّل ميلتِك ربّ جبار
وخيرك على كلّ البشر دوم طاري
وإلا يْغَدِي جذعك سوالف وتذكار
فوق الملا راسك من السعف عاري