ذهب الجميع إلى لقاكْ
يا رب طاب لهم نَواكْ
يتساءلون عن الحبي
بِ، وليس يُغْنيهم سواك
في حيرةِ الماضي سلك
تُ، وكم نصبتُ من الشِّراك
وقد انثنيتُ عن المجو
نِ، وهأنا أسعى وراك
تتجدّد الذكرى وفي
قلبي سوابغ من سخاك
يا ساعةً دستُ الجحي
مَ إلى رحابة منتداك
وسكبت قلبي دمعةً
حرّى تباركها يداك
ورشفتُ بالقبلات عَط
فَكَ، وانتشيتُ على نداك
«حطّمت قيدك فانهضي»
فخرجتُ رافعةً لواك
ربّاه! يا شبع القلو
بِ، ويا سلامة من دعاك
بَدِّدْ ظلام القلب واغْ
مُرْهُ بفيضٍ من سناك
فإذا مَنَنْتَ فقد حيي
ت، وإن رفضتَ فلي رضاك