أَرْضُنَا أَرْضُ الْكِتَابَهْ
أَرْضُنَا سَفْحٌ وَغَابَهْ
عِنْدَمَا كُنَّا صِغَارًا
وَالْحُظُوظُ مُسْتَجَابَهْ
حُبِسَ الْهَمُّ وَكُفَّ الْ
حُزْنُ لَا نَدْرِي الصَّبَابَهْ
هَاهُنَا شَاهَدْتُ ذِئْبًا
خِلْتُهُ كَلْبًا وَشَابَهْ
غَيْرَ أَنَّ الطَّبْعَ وَالْأَفْ
عَالَ تُعْطِيكَ الْإِجَابَهْ
قَالَ لِي أَبِي تَرَيَّثْ
قِفْ وَحَاذِرْ أَنْ تَهَابَهْ
إِنَّهُ يَشْتَمُّ هَذَا
لَيْسَ يُخْطِي فِي الْإِصَابَهْ
مَوْقِفٌ لَمْ يَخْلُ مِنِّي
مِثْلَ بَرْقٍ فِي سَحَابَهْ
لَمْ أَرَ كَالصُّبْحِ ذَاكُمْ
لَبِسَ الْفَصْلُ ثِيَابَهْ
كُلُّ أُقْصُوصَاتِ شَيْخِي
فِي النَّبِيِّ وَالصَّحَابَهْ
خِلْتُهَا عَاشَتْ بِأَرْضِي
هَذِهِ الْأَرْضِ الْمُعَابَهْ
كَانَ عِنْدَ السَّفْحِ بِئْرٌ
مُرَّةٌ لَا مُسْتَطَابَهْ
وَهَوَى يُوسُفُ فِيهَا
مِنْ قَدِيمٍ فَأَطَابَهْ
كَانَ ذَاكَ هُوَ ظَنِّي
حِينَ كَانَ الْحُلْمُ بَابَهْ
وَهُنَا اسْتَسْقَاهُ مُوسَى
وَدَرَى كُلٌّ شَرَابَهْ
إِنَّهُ عُمْرِي تَجَلَّى ال
يَوْمَ فِي ثَوْبِ الْكَآبَهْ
لَيْتَنِي مِتُّ صَغِيرًا
شَاكِرًا تِلْكَ الْغَرَابَهْ