تخطَّ إلى المحتوى

أيا صاحبي لا تعجلا علي تقولا

غير معروف

١٨ بيت

النسيب

أيا صاحبي لا تعجلا عليَّ، تقولَا:

سُلِبَتْ عقلك إيما استلابًا.. قد أطلتُ من شرفتها

بليلٍ، فإذا القمر استحى منها

وغابا.. طاولته بسؤالي: لِمَ الكسوفُ؟ لِمَ

اتخذتَ من ستور السحب حجابًا؟.. أجابني:

انظر لوجهك كيف يبدو وأنت ترقبها تجد

الجوابا.. أو ضع يدك بموضع القلب، مسرع

النبض يجبك لا ارتيابًا.. ألستَ القائل: ما

العشق إلا عشقها؟ ما لذَّ عيشٌ دونها

وطابا.. وأنت المتيم، والهَ العقل تفيض

مشاعرًا تنصب انصبابًا.. إذا أتتك أتتك

الدنيا راغمةً، وإن تدبر فوحشةً

واغترابًا.. فوالذي رفع السماء بلا عمد

وضرب المثل بأصغر من الذباب.. لا أبرحن

عن حبها بيومٍ آملًا يومًا أن تفتح

البابا.. جميلتي ليس في النساء مثلها، قد

سلبت الألبابا.. وإن يك حبي إياها

خطيئةً، فإني مقيمٌ عليه ما أريد متابًا..