هل سمعتَ القلبَ
لَمَّا يسألَكْ
يا لهيبَ الوجدِ من ذَا أشعلَكْ
ها أنَا
والقلبُ نقْتاتُ الرجَا
بمزيجٍ من أنينِ الشوقِ لكْ
أحملُ القلبَ التياعاً
يرتَجِي
لُجَّةً من خَفقِهِ كي تحمِلَكْ
والمدَى
قد ضاقَ في عيني وهلْ
تَفقدُ الأفلاكُ نجماً إنْ سلَكْ
وَلِمَا
في السعي قدْ ذلَّتْ خُطى
وأنَا مَنْ بالحَشَا قد أنْزَلَكْ
أيُّها السَّاعِي
إلي الشَّكِ الَّذِي
لانْتظَارِي رغمَ وعْدٍ أشْغَلَكْ
يا عذابَ الصمتِ في عَقْلي
سَرَى
في مدَى الأشْواقِ والقَلبُ فَلَكْ
لا أرى مِنكَ اكْتِراثاً
للهوى
ما الذي مِنْ أجْلِ وَصْلِي كَبَّلكْ
فرتِ الأيامُ
بالذِّكرَى ومَا
أبقَتِ الأيامُ مِنْ شيءٍ هَلَكْ