يا لعيدٍ وافى به رمضانُ!
عمَّ فيه الهنا وراق الزّمانُ
واطمأنّتْ به النفوس وقَرّتْ
أعينُ المؤمنين حيثما كانوا
وتهادى على البعاد التحايا
غبطةً في قدومه الإخوان
قد حباني من طيّبات التهاني
نِعَمًا لا يفي بها الشُّكران
فجزاه الإله أفضلَ ما ير
جوهُ، في الحشر مؤمنٌ ديّان