بوصلك لايواسيني رجائي
وليس بشاغلي عنكم جفائي
وإن كان الفطور شذا عناقٍ
ومن قبلات ثغرٍ في اشتهاءِ
إليَّ هلمَّ قبلني بوجدٍ
فكم من قبلةٍ فيها دوائي!
شفاهك تنتشي من عمقِ روحي
كما لو كنتَ تصعدُ في سمائي
وأعشقها كعشقِ الأرض حتى
أذوب بملحها ذوب الفناء
وتجذبني إليها حين تبدو
كأحجيةٍ تطول بلا انتهاءِ
بها كم تثمر الأشواق زهرا
ويمطر حبنا ماء الوفاء