تخطَّ إلى المحتوى

ركبت لأقابلك الأحلام

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

ركبتُ لأقابلك: الأحلامُ

مثلُ كائناتٍ حيّةٍ تعجُّ مِن حولي

والقمرُ الذي عن يميني

قد تبعني، محترقًا.

عدتُّ أدراجي راكبةً: تغيّرَ كلُّ شيءٍ.

كانت روحي الهيمانةُ حزينةً

والقمرُ الذي عن يساري

قد لحقني بلا أملٍ.

مِن أجلِ هذي الانطباعاتِ الأبديّةِ

نمنحُ، نحن الشّعراءُ، أنفسَنا بلا ريبٍ،

صانعينَ، في الصّمتِ، تميمةَ حَدَثٍ مُجرّدٍ،

حتّى يعكس العالَمُ الحاجاتِ الأعمقِ للّروحِ.