تخطَّ إلى المحتوى

لم أكن أعلم أن بوابة سقوطي بمعصمي

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

لم أكنْ أعلمُ أنّ بوابةَ سقوطِي بمعْصَمِي

عندمَا فتحَ قلبُكَ المتأرْجِحُ

بوابةَ العطرِ

بدمي..!

دخَلَتْ

جحافلُ جيوشكَ...

تحمل

الرّاياتِ البيضاءِ..

اقتحمت

مَديْنتي المقدّسة

أحرقت

أسْتارَ شِغَافي الطاهرة

بعثَرت

صُنْدوقَ مجوهراتي

سلبَت

تَاجيَ وردائيَ الملكيْ

وأتَوا

بِي إليكَ أسيرةً

مصفّدةً

تجثوْ

تحتَ عرِشكَ الكسْروي!

ذراتُ رُوحكَ تحتلّني

تتسَلّقُ سلَالمَ قلعتي

كمَا تتسَلقُ أسْرابُ النملِ شجَرة معمرة

خَدشتْ فروعُها الخرافية خدّ السماء!

مَا عادتْ بوّابةُ العطر

صامدةٌ..!

انْسكبتْ أنهاري

في عينيكَ..!

وألقتْ أشْجارِي ثمَارها

في كفيكَ.!

وتناثرتْ سنابلِي السّمراء..

حِنطةً مُبارَكةً للفقراء!

شمْسي العسَليّةُ..

فِصٌّ

مُشِعٌّ بخاتمكَ الملَكِي!

شُهبِي المتناثرة..

تَجمّعتْ

في مجْمرتِكَ الفارِسيّةِ

تُشْعلُ

بخُورَ المعابدِ في رَدهَاتِ قلبكَ

تجمْهرتْ

أنجُمي بفصوص صوْلجَانك

تُتوجكَ

إمبراطورا

يحتلُ ممْلكتِي

مِعْصمُ ليلى طريقُ قوافلكَ

تحمِلُ في هوادِجِها

هدَاياكَ...

جوَاريكَ...

عبيدكَ...

تزفّ ليلى إليكَ

تكسُوها الحرير

تبخُرها بالعود

تنقشُ الحنّاء

بيديْهَا وقدميْهَا

تُضمّخُ شعرَها

باليَاسمينِ والرّيحَان

تُطّهرُ قلبهَا

بزمْزمِ

تصْبغُ جسدَها

بالزعْفرَان

بوابةُ العطْرِ ب"مِعْصَمِ" ليلى

هَاويَةُ الفرسَان...!